فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1216

حزم في النكير على احتجاج الحنفية فيقول:". . . فهل سمع بأسخف من هذا الاحتجاج؟ !" (1) ، أو يقول:"فهل سمع بأقبح من هذه المجاهرة" (2) ، أَوْ لا ينقضي عجبه عندما يقول:"تبارك الله، تبارك الله، تبارك الله! ! !" (3) ، أو يقول:"أليس عجبا يغيظ سامعيه" (4) ؟ .

ويستعظم ابن حزم صنيع الحنفية في رأي يرونه، أو قول يأخذون به فيقول:"فيا للشهرة والفضيحة في الدنيا والآخرة" (5) ، أو يقول:"وهذا قول تقشعر منه جلود المؤمنين" (6) ، أو يقول:". . . هذا الضلال المبين والقول الذي تأباه نفوس المؤمنين" (7) ، أو يقول:"وهذه فضيحة الدهر، وقحة لا نظير لها. . ." (8) ، أو يقول:"فواخلافاه، وياللعصبية والإفكية" (9) ، أو يقول:"فيا للمسلمين. . ." (10) ، أو يقول:

(1) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 21) .

(2) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 21) .

(3) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 22) .

(4) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 120) .

(5) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 13) .

(6) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 27) .

(7) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 37) .

(8) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 69) .

(9) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 236) .

(10) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 239) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت