فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1216

". . . إن هذا لعظيم جدا. . ." (1) .

ويستهزئ ابن حزم بأحلام الحنفية فيقول:"فاعجبوا لهذه العقول! !" (2) ، أو يقول:"أهكذا يقول من لا يقذف بالحجارة! !" (3) أو يقول:"أليس هذا من الحمق الذي لا دواء له، ومن الاستخفاف بالدين! ؟" (4) ، أو يقول:"وهل رأى مَنْ لا يرمي النَّاسَ بالحجارة في هذا الكلام. . ." (5) .

ويستعيذ ابنُ حزم بالله مما صار إليه حال الحنفية، فيقول:"ونسأل الله تعالى سلامة الأديان والعقول" (6) ، أو يقول:"ونعوذ بالله من البلاء" (7) ، ويلتفت إلى قارئيه فيحثهم على نهج مسلكه فيقول:". . . واسألوا الله العافية مما ابتلاهم به" (8) .

ولا يَسْتنكف ابنُ حزم من إظهار شماتته بالحنفية، عند قصور حجتهم، وظهور فساد قولهم، فيقول:". . . فظهر بَرْدُ كذبهم، وغثاثة ظنكم، وفساد قولكم. . ." (9) .

(1) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 18)

(2) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 19) .

(3) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 19) .

(4) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 37) .

(5) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 245) .

(6) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 18) .

(7) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 14) .

(8) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 9) .

(9) الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج 1/ ل 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت