في الزكاة (1) ، وإنفاقه عليه السلام أمواله بالمدينة وفدك وخيبر (2) ، وغير ذلك كثير جدا، وفيما ذكرنا كفاية لمن عقل ونصح نفسه بتوفيق الله تعالى لَهُ (3) .
= من حديث أبي محذورة - رضي الله عنه -.
وأما أذان أهل المدينة: فأخرجه البخاري في الأذان باب بدء الأذان برقم (603) ، ومسلم في الصلاة، باب بدء الأذان (4/ 75) وأبو داود في الصلاة، باب كيف الأذان؟ برقم (499) ، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في بدء الأذان برقم (189) ، وابن ماجه في الأذان، باب بدء الأذان برقم (706) ، من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -.
(1) من هذه الأخبار ما أخرجه البخاري في الزكاة، باب خرص التمر برقم (1481) عن أبي حميد الساعدي وذكر الحديث وفيه قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اخرصوا ...".
(2) أخرج البخاري في كتاب فرض الخمس، باب فرض الخمس برقم (3092) ، عن عائشة أن فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أفاء الله عليه، فقال أبو بكر:"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا نورث ما تركنا صدقة، فغضبت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهجرت أبا بكر ... قالت: وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر وفدك، وصدقته بالمدينة ...". قال الحافظ في الفتح (6/ 203) :"... وأما فدك - وهي بفتح الفاء والمهملة بعدها كاف: بلد بينها وبين المدينة ثلاث مراحل".
(3) سقطت"له"من (ت) .