(بسم) الباء (1) للاستعانة (2) وفيها كلام كثير طويل جدًّا.
وأصل كلمة (اسم) من غير الباء، السمو والعلو (3) ، والاسم هو المسمى وعينه وذاته (4) .
توضيح ميسر (5)
عندما نقول: (بسم الله) فهذا دلالته أننا نسأل الله ونستعين به (6) (6)
(1) كان عمر بن عبدالعزيز يقول لكتّابه: (طولوا الباء، إلى أن قال: تعظيمًا لكتاب الله) تفسير البغوي (1/ 1) . إظهارًا للاستعانة بالله.
(2) بمعنى أستعين بك يا الله.
(3) وهو المسمى، انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين: البصريين والكوفيين، كمال الدين الأنباري.
(4) تفسير البغوي (1/ 2) .
(5) طبعًا المغزى من الوقوف على هذه المعاني أننا نتعرف أكثر على القرآن الكريم، وبالتعرف أكثر يكمن الفهم الواعي وهنا يكمن التدبر واستشعار معانيه.
(6) يقول أحد المؤرخين؛ الإغريقي اليوناني (بلوتارك) : (من الممكن أن توجد مدن بلا أسوار وبلا ثروة وبلا آداب وبلا مسارح، ولكن لم يَرَ الإنسان قط مدينة بلا معبد، أو لا يمارس أهلها الصلاة) ، مجلة مجمع الفقه العدد إحدى عشر، وما سجل التاريخ هذه الحقيقة إلا لأن الاتجاه إلى الخالق الأعلى مركوز في الفطرة البشرية.