وننوه إلى أن الرموز التي تدل على الجمال تكررت في رؤيا يوسف ـ عليه السلام ـ ولنا وقفة حول ذلك في نهاية هذا البحث (1) .
دعونا نستحضر الآثار التي تصف وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتشبهه بالشمس والقمر من جماله ـ عليه السلام ـ بأبي هو وأمي، فهذا استدلالٌ واضحٌ.
وصف الصحابة ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقولهم: (بل كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديرًا) (2) .
ويقول ـ عليه السلام: (أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر) (3) .
(1) انظر ص (166) .
(2) صحيح مسلم حديث رقم [2344] ، (4/ 1823) .
(3) صحيح البخاري حديث رقم [3245] ، (4/ 118) .