فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 160

فأصل المسألة يعتمد على تلكما الآيتين، فالآية الأولى قيل إنها تفسيرٌ لرؤياه ـ عليه السلام ـ والآية الثانية، قيل إنها تفسيرٌ، وقيل إنها تحققٌ لما رأى، وشتان بين الأمرين.

وحتى يكون الحديث في هذا الجانب مفصلًا، سوف نستعرض بعض أقوال المفسرين التي قيلت في تلكما الآيتين الكريمتين، ولن أستطيع أن أسرد جميع الآراء والأقوال، ولكن سأذكر بعض الأمثلة لتتضح الصورة، وسنقسمها على مطلبين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت