وهذا يدل أيضًا على أن جميع إخوة يوسف ـ عليه السلام ـ كان فيهم جمالٌ قياسًا على أن الكواكب تزين السماء وتجعلها جميلة، وهم وصوفوا بالكواكب، ولكن مما لا شك فيه أن أشدهم جمالًا هو يوسف ـ عليه السلام.
ومن التعاريف اللغوية للكوكب أنه يعني: الغلام الحسن، قيل: غلامٌ كَوْكَبٌ ممتلئٌ إِذا تَرَعْرَعَ وحَسُنَ وجهُه؛ وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَهُ: بَدْرٌ (1) .
(1) لسان العرب (1/ 721) ، بل إن ابن منظور ـ يرحمه الله ـ أسهب في ذكر معاني الكواكب حتى إنه تعدى أكثر من خمسة عشر معنى! ! فليرجع له.