فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 192

وقال يومًا: ينبغي للإنسان أن يصير إلى المقابر ليغتاظ، أراد يسير ليتعظ.

وقال يومًا: كان الفأر يؤذينا في سقوفنا، فوصف لي إنسان دواء فما سمعت لهم حسوه، وأراد حسًا.

وذكر يومًا ثلاثة أصناف من الثياب ثم قال: إذا لبست واحدة من هؤلاء فما أبالي بغيرها.

وقال يومًا: كان الهواء البارحة باردًا، إلا إني لم أجده.

وقدمت له هريسة من نعامة فاستطابها فقال: كيف لو أكلتها بقرية؟ أراد سكباجًا. ومرض فقيل له: لعلك تناولت شيئًا ضارًا؟ فقال: لا والله ما أكلت إلا مزورة بفرخ فروج.

وذكر بين يديه رجل فقال: أخبرتني أمه أنه ولد أبوه وله ثمانون سنة.

وقدمت إليه اسفيداجة فقال لمن حوله: كلوا فهذه أم القرى.

وقال يومًا: قمت البارحة إلى المستراح وقد انطفأ القنديل، فما زلت أتلمظ المقعدة حتى وجدتها.

ودخل يومًا على مريض فجلس عنده، فشكا إليه الكتف فقال: والله ما أغفل من وجع كتفي هذين، وضرب بيديه على ركبتيه.

وقد نقل عن ابن الجصاص ما يدل على أنه كان يقصد التطابع لا أنه كان بهذه المثابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت