فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 262

ولما بلغ أهل فدك ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهل خيبر، بعثوا إليه يطلبون الصلح فأجابهم، فكانت مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فوضعها صلى الله عليه وسلم حيث أراه الله عز وجل، ولم يقسمها.

ورجع إلى المدينة على وادي القرى فافتحه، وقيل: إنه قاتل فيه.

فالله أعلم.

وفي الصحيحين أن غلامًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يدعى مدعمًا، بينما هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم غرب فقتله، فقال الناس: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله، «فقال: كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت