فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 262

ثم خرج صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول الآخر يريد قريشًا، واستخلف ابن أم مكتوم فبلغ بحران معدنًا في الحجاز، ثم رجع ولم يلق حربًا.

ونقض بنو قينقاع ـ أحد طوائف اليهود بالمدينة ـ العهد وكانوا تجارًا وصاغة، وكانوا نحو السبعمائة مقاتل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم لحصارهم، واستخلف على المدينة بشير بن عبد المنذر، فحاصرهم صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة، ونزلوا على حكمه صلى الله عليه وسلم، فشفع فيهم عبد الله بن أبي بن سلول، لأنهم كانوا حلفاء الخزرج، وهو سيد الخزرج، فشفعه فيهم بعد ما ألح على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا في طرف المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت