ودفن صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء، وقيل: ليلة الأربعاء سحرًا، في الموضع الذي توفي فيه من حجرة عائشة، لحديث رواه الترمذي عن أبي بكر رضي الله عنه، وهذا هو المتواتر تواترًا ضروريًا معلومًا من الدفن الذي هو اليوم داخل مسجد المدينة.
أخر الجزء الأول من الترجمة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
ويتلوه الذي يليه.