بذلك من المتأخرين الشيخ الإمام الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله تعالى، فأفرد لهم جزءًا وضمنه في أحكامه أيضًا.
وأما المشركون فكانت عدتهم كما قال صلى الله عليه وسلم ما بين التسعمائة إلى الألف.
وقتل من المسلمين يومئذ أربعة عشر رجلًا: ستة من المهاجرين، وستة من الخزرج، واثنان من الأوس.
وكان أول قتيل يومئذ مهجع مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقيل رجل من الأنصار اسمه حارثة بن سراقة.
وقتل من المشركين سبعون، وقيل: أقل، وأسر منهم مثل ذلك أيضًا.
وفرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأن بدر والأسرى في شوال.