فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 311

المبحث الثاني في تعريف المسند: أو تنكيره

يُعرَّف المسند

(1) لإفادة السامع حُكمًا على أمر معلوم عنده بأمر آخر مثله: بإحدى طرق التعريف - نحو هذا الخطيب، وذاك نقيب الأشراف.

(2) ولافادة قصره على المسند إليه «حقيقة» نحو (سعد الزعيم) إذا لم يكن زعيم سواه - أو «ادعاءً» مبالغة لكمال معناه في المسند إليه، نحو: (سعدٌ الوطني) أي الكامل الوطنية، فيخرج الكلام في صورة توهم أن الوطنية لم توجد إلا فيه، لعدم الاعتداد بوطنية غيره.

وذلك: إذا كان المسند (معرفًا بلام الجنس) [1]

وينكَّرُ المسند: لعدم الموجب لتعريفه - وذلك

(1) لقصد إرادة العهد - أو الحصر - نحو أنت أميرٌ - وهو وزير

(2) ولاتباع المسند إليه في التنكير - نحو: تلميذ واقف بالباب.

(3) ولافادة التفخيم - نحو: (هُدّى للمتقين)

(4) ولقصد التحقير - نحو: ما خالد رجلا يُذكر.

(1) على أن التعريف بلام الجنس لا يفيد أحيانا القصر - كقول الخنساء:

إذا قبح البكاء على قتيل وجدت بكاءك الحسن الجميل

فالخنساء: لا تقصد قصر الجنس على بكاء قتيلها، ولكنها تريد أن تثبت له، وتخرجه من جنس بكاء غيره من القتلى - فهو ليس من القصر في شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت