فهرس الكتاب

‹
الصفحة 311 من 311

جـ - أن يقع العكس بين لفظين في طرفي الجملتين، كقوله تعالى: (لاهُنَّ حلٌّ لهم، ولا هم يحلّون لهنَّ) .

د - أن يقع العكس بين طرفي الجملتين، كقول الشاعر

... طويت بإحراز الفنون ونيلها رداء شباب والجنون فُنونُ

... فحين تعاطيت الفنون وحظها تبيَّن لي أن الفنون جنون

هـ - أن يكون العكس بترديد مصراع البيت معكوسًا، كقول الشاعر:

... إنَّ للوجد في فؤادي تراكمُ ليت عيني قبل الممات تراكمُ

... في هواكم يا سادتي متّ وجدا مت وجدًا يا ساداتي في هواكمُ

(36) تجاهل العارف

تجاهل العارف: هو سؤال المتكلم عمَّا يعلمه حقيقة، تجاهلًا منه لنكتة، كالتوبيخ، في قوله:

أيا شجر الخابور مالك مورقًا كأنك لم تجزع على ابن طريف

أو المبالغة في المدح، كقول البحتري

... ألمعُ برق سرى أم ضوء مصباح؟ ؟ أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي

أو المبالغة في الذّم، كقول زهير

... وما أدرى وسوف إخالُ أدري أقومٌ آلُ حصنٍ أم نساء؟ ؟

أو التعجّب، نحو: (أفسحرٌ هذا أم أنتم لا تُبصرون) إلى غير ذلك من الأغراض البديعية التي لا تحصّى

تمرين

بين الأنواع البديعية فيما يلي:

(1) قال بعضهم في وصف إبل [1]

صلبُ العصا بالضرب قد أدماها تودُّ أن الله قد أفناها

(2) وقيل في وصف إبل هزيلة [2]

كالقسيِّ المعطفات بل الأسهم مبرية بل الأوتار.

(1) الضرب: لفظ مشترك بين الضرب بالعصا وهو المعنى القريب الذي لم يقصد - والسير في الأرض، وهو المعنى البعيد المقصود والمراد بالتورية.

(2) فيه مراعاة النظير إذ وصف البحتري الابل بالنحول، فشببها بأشياء متناسبة وهي: القسى، والأسهم الميرية، والاوتار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت