2 -بعرفة [1]
3 -والطواف بالبيت [2]
4 -والسعي بين الصفا والمروة [3] ، والحلق [4] .
(1) لقوله صلى الله عليه وسلم: (الحَج عَرَفةُ، من جاء ليلة جَمعْ قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج) . رواه الترمذي (899) وأبو داود (1949) وغيرهما. [جمع: مزدلفة، سميت بذلك لاجتماع الناس فيها] .
(2) لقوله تعالى:"وَليَطوَفُوا بالْبَيْت العَتيقِ"/ الحج: 29/.
والإجماع على أن المراد به طواف الإفاضَة. [اَلعتيقَ: المتقدم في الزمان] .
(3) لخبر الدارقطني (1/ 270) وغيره بسند صحيح: أنه صلى الله عليه وسلم: استقبل الناس في المسعى وقال: (اسْعُوا، فَإن اللهَ تعالى كَتب عَلَيكُم السعي) .
وروي البخاري (1565) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قَدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم مكةَ، فطاف بالبيت، ثم صلى ركعتين، ثم سعى بين الصفا والمروة. ثم تلا:"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله أسْوَةٌ حَسنةٌ"/ الأحزاب: 21/. [تلا: أي ابن عمر. أسوة: قدوةَ]
(4) لبعض الرأس، أو التقصير. روى البخاري (169) ومسلم (1305) واللفظ له، وغيرهما: عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه. وسلم أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمني ونحر، ثم قال للحلاق: (خُذ) وفي رواية: فقال: (احلق) وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس.
والحلق للرجال أفضل من التقصير، لفعله صلى الله عليه وسلم كما مر، ولقوله: (اللهم ارحم المحلقين. قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال: اللهم ارحم المحلقين. قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال: والمقصرين) .