الصفحة 109 من 282

وشرائط وجوب الحج [1] سبعة أشياء:

1 -الإسلام

2 -والبلوغ

3 -والعقل

4 -والحرية

5 -ووجود الزاد والراحلة [2]

6 -وتخلية الطريق

7 -وإمكان المسير [3] .

وأركان الحج خمسة:

1 -الإحرام [4] مع النية، والوقوف

(1) الأصل في وجوبه: قوله تعالى:"وَللهِ عَلى النّاس حج الْبيْتِ منِ اسْتَطَاعَ إلَية سبيلًا"/ آل عمران: 97 /.

وأحاديث، منهًا: ما رواه مسلم (1337) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خَطَبَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أيُّها النَّاسُ، قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيكُمْ الْحَج فحُجُّوا) . وحديث الصحيحين: (بني الإسلام على خمس ... ) انظر ص 39 حاشية 1.

(2) لتفسير السبيل في الآية بهما، روى الحاكم (1/ 442) عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم، في قوله تبارك وتعالى:"وَللهِ عَلى الناسِ حج البَيتِ مَن اسْتَطَاعَ إلَيهِ سَبِيلا"قال: قيل: يا رسولَ الله، ما السبيلُ؟ قال: (الزادُ وَالراحِلةُ) . قال: هذا حديث صحيح.

(3) أي سلامة الطريق من المؤذيات، وبقاء زمن يتسع لوصوله عادة.

(4) وهو عند الإطلاق: نية الدخول في حج أو عمرة، قال في المصباح المنير: أحرم الشخص نوى الدخول في حج أو عمرة، ومعناه: أدخل نفسه في شيء حرم عليه به ما كان حلالًا له. والمراد به هنا الدخول، لذكر المصنف النية معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت