فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 429

- (إلى أجله) . لا يصح تعلقه ب (تكتبوه) ، لاقتضائه استمرار الكتابة إلى أجل الدين؛ وإنما هو حال أي؛ مستقرًا في الذمة إلى أجله قاله ابن هشام:

- (ذلكم أقسط) قد تقرر أن (ذا) للاشارة، واللام لبعد الإيشار، وهو هنا قريب لكن قالوا: يشار بالبعد للقريب قصدًا للتعظيم كما في قوله: (فذلكن الذي لمتنني فيه. .) أقسط وهذا يدل على أن الأمر المتقدم للندب لا للوجوب.

الاصوب أن المراد: الإشهاد أقسط، والكتب أقوم للشهادة فيكون لفًّا، ونشرًا أي أعدل. وأقرب.

لقيام الشهادة؛

و (أقسط) قيل: من الرباعي وهو شذوذ. وقال الزمخشري: من"قاسط"على النسب أي ذو قسط، أو جارٍ على مذهب سيبويه في بقائها من"أفعل".

ورده أبو حيان بأن سيبويه لم ينص على بناء"أفعل"التفضيل. وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت