فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 429

قال:"انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا". انتهى.

و (ما) من قوله: (ما دعوا) زائدة، وأفادة تأكيد العموم في الزمان.

- (وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا) . ابن العربي: قال: علماؤنا: إلا ما كان من قيراط، ونحوه لنزارته، وعدم التشوف إليه إقرارًا، وإنكارًا.

ابن عطية: قدم"الصغير"على"الكبير"؛ لئلا يتهاون بها. كما قال في قوله: (من بعد وصية يوصى بها أو دين) ، وكما في قوله: (فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة) ، مع أن العداوة تنفي أخذ الدية، وتوجب التهاون بها. ولذلك قدمت. وضمير المفعول في (تَكْتُبُوهُ) إما للحق أو الكَتْب أو الدَّين. وعلى أنه للكَتْب فـ (أو) للتخيير، وللحق للتفضيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت