الصفحة 25 من 43

ولقد تطرق إلى تاريخ علم العلل وبيان نشأته وأهم مراحله طائفة من المعاصرين، فمثلًا ذكر الدكتور علي الصياح في «جهود المحدثين في بيان علل الأحاديث» « (1) » مئة وأربعة وخمسين عالمًا من علماء العلل وترجم لهم، أولهم محمد بن سيرين البصري «33 - 110هـ» ، وآخرهم أحمد بن علي بن حجر العسقلاني «773 - 852هـ» « (2) » .

المطلب الرابع

بيان مستندات علم العلل على سبيل الإجمال

وشرح معنَى وصفهم لهذا العلم بأنه إلهام أو بأن عالمه قد تقصر عبارته عن بيان حجته

ورد عن غير واحد من علماء العلل وصفهم لعلمهم بأنه إلهام أو كالإلهام أو كالكهانة أو نحو ذلك من المعاني الدالة على شدة خفائه وعسر التعبير عن أدلته وبعده عن أفهام المبتدئين من طلبة الحديث فضلًا عن غيرهم من طلبة العلوم الأخرى وفضلًا عن عامة الناس.

(1) «» ينظر «جهود المحدثين في بيان علل الأحاديث» للدكتور علي الصياح، طبعة دار المحدث «ص33 - 175» ، المبحث الأول من الكتاب وهو «ذكر أئمة العلل والمصنفين فيه» .

(2) «» وينظر «النقد عند المحدثين نشأته ومنهجه» لعبدالله علي أحمد حافظ، رسالة ماجستير من جامعة الملك عبدالعزيز مكة المكرمة 1392هـ، 1972م، و «منهج النقد عند المحدثين نشأته وتاريخه» تأليف محمد مصطفى الأعظمي، مكتبة الكوثر، و «المنهج النقدي عند المتقدمين من المحدثين وأثر تباين المنهج» لحسن فوزي الصعيدي، رسالة ماجستير، جامعة عين شمس، و «منهج نقد المتن عند علماء الحديث» لصلاح الدين الإدلبي، منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت، ط1، 1403هـ، و «الإصابة لما استدركته عائشة على الصحابة» للزركشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت