قال عبدالرحمن بن أبي حاتم في «العلل» : «سمعت أبي يقول: قال عبدالرحمن بن مهدي: إنكارنا للحديث عند الجهّال كهانة» « (1) » .
وقال ابن أبي حاتم في «العلل» أيضًا: «حدّثنا علي بن الحسين بن الجنيد , قال: سمعت محمد بن عبدالله بن نمير , يقول: قال عبدالرحمن بن مهدي: معرفة الحديث إلهامٌ؛ قال ابن نمير: وصدق، لو قلت له: من أين قلت؟ لم يكن له جواب « (2) » « (3) » .
(1) «» علل الحديث، لأبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي «1/ 195» تحقيق محمد بن صالح الدباسي، مكتبة الرشد، الرياض، ومن طريقه رواه الخطيب البغدادي في «الجامع» «2/ 383» .
(2) «» يعني لم يكن له جوابٌ يعبر به عن حجته تعبيرًا موجزًا يفهمه غير علماء العلل، وإلا ففي نفسه حجج للقبول والرفض، ولو أراد البسط ووجد من يفهم كلامه لعبر عن حجته أو عن معظمها؛ وينظر «فتح المغيث بشرح ألفية الحديث» للسخاوي «2/ 67» طبعة دار المنهاج.
(3) «» علل الحديث، لابن أبي حاتم «1/ 195 - 196» ؛ ومن طريقه رواه الخطيب البغدادي في «الجامع» «2/ 383» .