فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أدرك من طبيعته، فيقول: يفعل كذا بطبعه، وكذا بخاصية فيه، فيسمى [1] خاصية ما لم يطرد له، على [2] قياس طبعه [3] . وليس هذا المقدار مما لا [و 66 أ] يدخل في [4] الآيات.
وهبكم قلنا: إنه خاصية [5] ، فهذا [6] أمر خفي انفرد الله تعالى [7] به [8]
لعلمه [9] ، بأن خلقه فيه، وأنزله من داره التي أعده فيها لأوليائه، وقد يجوز أن تكون [10] آية النبي [11] إظهار [12] علم الله الخفي [13] على يد النبي، فتكون [14] آية، ولو كان نظيره خاصية.
وأما قولهم: يحتمل أن يكون ذلك حيلة، فلا بد من خروجه من مرتبة الحيل حتى يصير في حد يفوت طوق [15] البشر، وعقلهم، فيخرج بذلك عن حد النظر، وأما السحر، فسل به خبيرا يعلمه يقينا ورآه عيانا، ورأى البلاء [16] به. والفتنة فيه، ويدري قصوره عن المعجزات بدرجة أعظم مما بين الأرض والسموات، [ويعلم بطلانه في نفسه شرعا، وإبطاله عملا، كما يعلم بطلان الكفر، في نفسه شرعا، وإبطاله حجة[17] ].
وقد تبين أنه عند المبطلين أقسام [18] ، أعلاه التعلق بالكلام، وأدناه الحركات في الأرض، بعضها على بعض في وجه، وبطريق، على إدارتها [19] في
(1) ب: فسمى.
(2) ج: - على.
(3) ج، ز: طبيعة.
(4) ج، ز: تحت. وكتب على هامش ز: في. وعلى هامش ب: تحت.
(5) د: خاصة.
(6) ب، ج، ز: فهو: وكتب على هامش ب، ز: فهذا.
(7) د: - تعالى.
(8) د: - به.
(9) د: بعلمه.
(10) ب، ج، ز: يكون.
(11) ب، ج، ز: للنبي.
(12) ج: وإظهار.
(13) ج: الحقيقي.
(14) ج، ز: فيكون.
(15) ج: طرق.
(16) ج، ز: البلايا.
(17) د: سقط ما بين القوسين.
(18) ز: - أقسام. وكتب ذلك في الهامش.
(19) ب، ج، ز: على نحو إرادتها.