الصفحة 296 من 383

أدرك من طبيعته، فيقول: يفعل كذا بطبعه، وكذا بخاصية فيه، فيسمى [1] خاصية ما لم يطرد له، على [2] قياس طبعه [3] . وليس هذا المقدار مما لا [و 66 أ] يدخل في [4] الآيات.

وهبكم قلنا: إنه خاصية [5] ، فهذا [6] أمر خفي انفرد الله تعالى [7] به [8]

لعلمه [9] ، بأن خلقه فيه، وأنزله من داره التي أعده فيها لأوليائه، وقد يجوز أن تكون [10] آية النبي [11] إظهار [12] علم الله الخفي [13] على يد النبي، فتكون [14] آية، ولو كان نظيره خاصية.

وأما قولهم: يحتمل أن يكون ذلك حيلة، فلا بد من خروجه من مرتبة الحيل حتى يصير في حد يفوت طوق [15] البشر، وعقلهم، فيخرج بذلك عن حد النظر، وأما السحر، فسل به خبيرا يعلمه يقينا ورآه عيانا، ورأى البلاء [16] به. والفتنة فيه، ويدري قصوره عن المعجزات بدرجة أعظم مما بين الأرض والسموات، [ويعلم بطلانه في نفسه شرعا، وإبطاله عملا، كما يعلم بطلان الكفر، في نفسه شرعا، وإبطاله حجة[17] ].

وقد تبين أنه عند المبطلين أقسام [18] ، أعلاه التعلق بالكلام، وأدناه الحركات في الأرض، بعضها على بعض في وجه، وبطريق، على إدارتها [19] في

(1) ب: فسمى.

(2) ج: - على.

(3) ج، ز: طبيعة.

(4) ج، ز: تحت. وكتب على هامش ز: في. وعلى هامش ب: تحت.

(5) د: خاصة.

(6) ب، ج، ز: فهو: وكتب على هامش ب، ز: فهذا.

(7) د: - تعالى.

(8) د: - به.

(9) د: بعلمه.

(10) ب، ج، ز: يكون.

(11) ب، ج، ز: للنبي.

(12) ج: وإظهار.

(13) ج: الحقيقي.

(14) ج، ز: فيكون.

(15) ج: طرق.

(16) ج، ز: البلايا.

(17) د: سقط ما بين القوسين.

(18) ز: - أقسام. وكتب ذلك في الهامش.

(19) ب، ج، ز: على نحو إرادتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت