الصفحة 276 من 335

ومنهن: بَرَّة بنت عبد المطلب، أمّ أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي.

ومنهن: عاتكة أم عبد الله بن أبي أمية. وهي صاحبة المنام قبل يوم بدر. واختلف في إسلامها.

ومنهن: صفية أمّ الزّبير بن العوام. أسلمت وهاجرت.

وأروى أمّ آل جحش: عبد الله، وأبي أحمد، وعبيد الله، وزينب، وحَمْنة.

وأمّ عبد المطلب هي: سلمى بنت زيد من بني النّجار، تزوّجها أبوه هاشم بن عبد مناف. فخرج إلى الشّام، وهي عند أهلها، قد حملت بعبد المطلب، فمات بغزة. فرجع أبو رُهْم بن عبد العزى وأصحابه إلى المدينة بتركته. وولدت امرأته سلمى عبدَ المطلب، وسمّته شيبة الحمد، فأقام في أخواله مكرمًا، فبينما هو يناضل الصّبيان، فيقول: أنا ابن هاشم، سمعه رجل من قريش، فقال لعمّه المطلب: إنّي مررت بدور بني قَيْلَة، فرأيت غلامًا يغتزي إلى أخيك، وما ينبغي ترك مثله في الغربة، فرحل إلى المدينة في طلبه، فلما رآه فاضت عيناه، وضمّه إليه، وأنشد شعرًا:

عرفت شيبة والنّجّار قد جعلت ... أبناءها حوله بالنّبل تنتضل

عرفت أجلاده فينا وشيمته ... ففاض مني عليه وابل هطل

فأردفه على راحلته، فقال: يا عمّ، ذلك إلى الوالدة. فجاء إلى أمّه، فسألها أن ترسل به معه، فامتنعت. فقال لها: إنّما يمضي إلى ملك أبيه، وإلى حرم الله. فأذنت له. فقدم به مكّة، فقال النّاس: هذا عبد المطلب. فقال: ويحكم إنّما هو ابن أخي هاشم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت