فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 416

عنه-:"ما أعرف لي أبًا في الِإسلام، ولكني سلمان ابن الِإسلام" [1] .

ولله دَرُّ القائل:

دَعِيُّ القوم ينصر مدَّعيه ... لِيُلْحِقَهُ بذي الحسبِ الصميمِ

أبي الِإسلامُ لا أبَ لي سواه ... إذا افتخروا بقيس أو تميم

وبينما يقول خسيس الهمة المفتون بعشق امرأة:

فلا تَدْعُني إلا بيا عبدَها ... فإنه أشرف أسمائي

رأينا كبير الهمة يتشرف بنسبته إلى الله -عز وجل-:

فلا تدعني إلا بيا عبده ... فإنه أشرف أسمائي

بل قال، وما أحسن ما قال!

ومما زادني تيهًا وشرفًا ... وكدت بأخمصي أطأُ الثريَّا

دخولي تحت قولك:"يا عبادي"... وأن صيَّرت"أحمدَ"لي نبيَّا

آخر:

كفى بك عِزًّا أنك له عبدٌ ... وكفى بك فخرًا أنه لك رَبُّ

آخر:

إذا عَزَّ بغير الله ... يومًا معشرٌ هانوا

عن أبي هريرة: -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله -عز وجل- أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية [2] وفخرَها [3] بالآباء، الناسُ بنو آدم، وآدم من تراب: مؤمن تقي، وفاجرٌ شقي، لينتهينَّ أقوام يفتخرون"

(1) انظر"سير أعلام النبلاء" (1/ 544) .

(2) الكِبر والفخر والنخوة، بضم العين من التعبية، أي: المتكبر ذو تكلف وتعبية،

بخلاف من يسترسل على سجيته.

(3) تفاخرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت