فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 279

وبالنظر إلى هذه النصوص نجد أن الله سبحانه وتعالى سمَّى الإنسان قبل الاحتلام طفلًا.

وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - نجد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - خاطب جماعة باسم الشباب، حاثًّا لهم على الزواج، ولا يكون الزواج إلا بعد الاحتلام.

وفي حديث علي - رضي الله عنه - نجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل بداية الشباب بلوغ الإنسان، وعلى هذا الأساس، فإن مرحلة الشباب تبدأ بالبلوغ.

ومن حيث نهاية المرحلة فقد ورد فيها خلاف بين أهل اللغة، ومن ذلك:

ما قاله الزبيدي عن محمد بن حبيب أن الشباب من سن السابعة عشرة إلى أن يستكمل إحدى وخمسين.

وقيل: (( الشاب هو البالغ إلى أن يكمل ثلاثين ) ).

وقيل: (( ابن ست عشرة إلى اثنتين وثلاثين ) ) [1] .

واعتبر أبو منصور الثعالبي في تقسيمه لأسنان الناس الشباب إلى سن الأربعين [2] .

وعند بطرس البستاني، الشاب لغة: من يكون سنه بين الثلاثين

(1) انظر: تاج العروس، الطبعة الأولى، بيروت، منشورات دار الحياة، 1306هـ (1/ 307) .

(2) انظر: فقه اللغة، مصر، المطبعة الرحمانية، 1346هـ، (ص 142، 143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت