(حتى إذا اعتمت ومات سحابها ** حَفَشَ التِّلاعَ بَثجِّهِ تَسْجامُها)
(ووهت مبعجةً تبعج عظمها ** لما تزيد وادلهم جهامها)
(والماء يطفح فوق كل علايةٍ ** ويزيدُ فيه وما يني تَسْجامُها)
(حتّى إذا خَفَّتْ وأَقْلَعَ غيمُها ** لَبِسَتْ تهاويلَ النَّباتِ إكامُها)
(والنَّقْعُ والرَّيّانُ جُنَّ نَبَاتُهُ ** مُسْتَأْسِدًا وَزَها الرياضَ تُؤامُها)
(وضعتْ بهِ أُدمُ الظِباءِ سخالها ** عُفْرٌ تعطّفَ حولَها آرامُها)
(وَتَرى النِّعاجَ بِها تُزجّي سَخْلَها ** رُجْنًا يَلوحُ على شَواها شامُها)