الصفحة 113 من 133

(وترى أداحي الرئال خواليًا ** منها سوى قَيْضٍ يجولُ نَعامُها)

(صُحْمًا يطيرُ عَفاؤها وكأنَّها ** شوه الحواطب رعبلت أهدامها)

(ومجال عونٍ ما تزال فحولها ** غيري يطول عذامها وكدامها)

(فإذا أضرَّ بِعانةٍ صَخِبَ الصُّحى ** جَأْبُ النُّسالةِ لم يَقِرَّ وِحامُها)

(صَرَحَتْ تَوالِيها وهاجَ ضَغائِنًا ** وَعَداوةً ما حُمِّلت أَرْحامُها)

(سكنت بدارٍ ماتبين آيها ** كانت بهن قبابها وخيامها)

(فتركتهن وما سؤالي دمنةً ** عِنْدَ التحيّةِ لا يُرَدُّ سَلامُها؟)

(واجتبت تيهًا ماتني أصداؤه ** تزقو، وغرد بعد بومٍ هامها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت