(وترى أداحي الرئال خواليًا ** منها سوى قَيْضٍ يجولُ نَعامُها)
(صُحْمًا يطيرُ عَفاؤها وكأنَّها ** شوه الحواطب رعبلت أهدامها)
(ومجال عونٍ ما تزال فحولها ** غيري يطول عذامها وكدامها)
(فإذا أضرَّ بِعانةٍ صَخِبَ الصُّحى ** جَأْبُ النُّسالةِ لم يَقِرَّ وِحامُها)
(صَرَحَتْ تَوالِيها وهاجَ ضَغائِنًا ** وَعَداوةً ما حُمِّلت أَرْحامُها)
(سكنت بدارٍ ماتبين آيها ** كانت بهن قبابها وخيامها)
(فتركتهن وما سؤالي دمنةً ** عِنْدَ التحيّةِ لا يُرَدُّ سَلامُها؟)
(واجتبت تيهًا ماتني أصداؤه ** تزقو، وغرد بعد بومٍ هامها)