(ما راجنٌ من بنات الفحل قد رجنت ** ونوقت وبناها الزرد والعلف)
(يومًا بأنجبَ منها حينَ تركبُها ** ولا بأبخل ذِلاًّ يومَ تُعْتَنَفُ)
(كأنّها بعدَما طالَ الهِبابُ بِها ** مُوَلَّعٌ أَسْفَعُ الخدَّينِ مُشْتَرِفُ)
(تلوح منها على الأصبار دابرةٌ ** كأنَّها بَيْن رَوْقَيْ رأسِهِ كَشَفُ)
(بات بفيحان يجلو البرق متنته ** كأنّهُ من ثيابِ القِهْزِ مُلتَحِفُ)
(مجتابَ أرطاةِ حِقْفٍ فهي تَسْتُرُه ** مع كل وجهٍ يكف الريح منصرف)
(تَبُلُّهُ فَيْضَحٌ بِالوَدْقِ تَغْسِلُهُ ** كأنه فوق ضاحي متنه النطف)