(حتى إذا الصبح ساق الليل يطرده ** وزال عنه وعن أرطاته السدف)
(ثارت به ضمرٌ قبٌّ مقلدةٌ ** كالقدح يجذمها صوحان أوثقف)
(فجال منها على وحشيه عجلًا ** لايجعل الشد دينًا حين يغترف)
(وهي سراعٌ تثير النقع شاحيةً ** كأنه فوق لما علا الكسف)
(تَخْضَعُ طَوْرًا وتَطْفو كلّما طَحَرتْ ** مثلَ اليعاسيبِ في آذانِها غَضَفُ)
(حتّى إذا أَرْهَقَتْهُ كَرَّ مُمْتنِعًا ** كأنه طالبٌ بوتره أسف)
تم شعر النابغة الشيباني