(لهن جآذر نعست، فنامت ** عَواقدُ في سوالِفِها انثناءُ)
(وعاناتٌ يطردها فحولٌ ** نَواشطُ في أَياطِلِها انطواءُ)
(تَرومُ حِيالها وتصُدُّ عنها ** لواقحُ مِنْ صَعابتها الإباءُ)
(فكلُّ هَجَنَّعٍ تحنو إليهِ ** نقانقُ في بلاعِمِها الْتِواءُ)
(كأنَّ ظهورَها حُزَمٌ أنابَتْ ** بِها أُصُلًا إلى الحيِّ الإماءُ)
(فعُجْتُ على الرسومِ فشوّقتني ** ولم يكُ في الرسوم لنا جَداءُ)
(فناجيت الرسوم فلم تجبني ** وقد ناديت لو نفع النداء)
(ودويً يصيح بها صداها ** كَأَنَّ صِياحَهُ فيها مُكاءُ)
(تفجع هامها والبوم أصلًا ** كما صرخت على الميت النساء)