(لأسراب القطا فيها عيالٌ ** مُعَرَّسُها ومَجْثَمُها الفَضاءُ)
(تَوائِمُ كالكُلى زُغُبٌ ضِعافٌ ** تضمَّنها الأفاحصُ والعَراءُ)
(تبص كأنها عجزٌ فوان ** وقد بَثِرتْ وليس لها عِفاءُ)
(كأنَّ بِهِنَّ زِرْنيخًا مَدُوفًا ** بِها لَصِقًا كما لَصِقَ الغِراءُ)
(إذا استسقت مطاعم أنهضتها ** فولت من غرائزها النجاء)
(موارِدُها مياهُ العِرق توًّا ** وماءُ القُطْقُطانَةِ والحِساءُ)
(تراطن بينها بكلام عجمٍ ** وَأَكْبرُ ما تهُمُّ بهِ الرَّحاءُ)
(فخلَّفَتِ الدَّعاثِرَ ثُمَّ عَبَّتْ ** لكل ثمالةٍ منها سقاء)
(متى تنهل قطاةٌ من شروب ** يكُنْ قُدّامَها منهُ ارتواءُ)