الصفحة 47 من 133

(لأسراب القطا فيها عيالٌ ** مُعَرَّسُها ومَجْثَمُها الفَضاءُ)

(تَوائِمُ كالكُلى زُغُبٌ ضِعافٌ ** تضمَّنها الأفاحصُ والعَراءُ)

(تبص كأنها عجزٌ فوان ** وقد بَثِرتْ وليس لها عِفاءُ)

(كأنَّ بِهِنَّ زِرْنيخًا مَدُوفًا ** بِها لَصِقًا كما لَصِقَ الغِراءُ)

(إذا استسقت مطاعم أنهضتها ** فولت من غرائزها النجاء)

(موارِدُها مياهُ العِرق توًّا ** وماءُ القُطْقُطانَةِ والحِساءُ)

(تراطن بينها بكلام عجمٍ ** وَأَكْبرُ ما تهُمُّ بهِ الرَّحاءُ)

(فخلَّفَتِ الدَّعاثِرَ ثُمَّ عَبَّتْ ** لكل ثمالةٍ منها سقاء)

(متى تنهل قطاةٌ من شروب ** يكُنْ قُدّامَها منهُ ارتواءُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت