الصفحة 97 من 133

(وبلدةٍ مقفرٍ أصواء لاحبها ** يكادُ يشمَطُ من أهوالِها الرَّجُلُ)

(سَمِعْتُ مِنْهَا عزيفَ الجِنِّ ساكِنِها ** وقد عراني من لون الدجى طفل)

(تُجاوِبُ البومُ أصداءً تُجاوِبُها ** والذئب يعوي بها في عينه حول)

(حتى إذا الصبح ساق الليل يطرده ** والشمس في فلكٍ تجري لها حول)

(تشوى جنادبها شيًّا إذا صهدت ** تكاد منها ثياب الركب تشتعل)

(ترى الحَرابِيَّ فيها وَهْي خاطِرةٌ ** وكل ظلًّ قصيرٌ حين يعتدل)

(ظلت عصافيرها في الأرض حاجلةً ** لمّا توقَّدَ منْها القاعُ والقُلَلُ)

(قد جُبْتُها وظلامُ الليلِ أَقْطَعُهُ ** بجَسْرةٍ لمْ يُخالِطْ رِجْلَها عَقَلُ)

(عَيْرانةٍ كَقَريعِ الشَّوْلِ مُجْفَرَةٍ ** في المرفقين لها عن دفها فتل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت