الصفحة 495 من 591

ص [493]

الخيل عابرة مع ذلك العلم، ولو كنتم زلتم عن موضعكم لحدّث بعضكم بعضًا، فقال أبو الطيب ارتجالًا:

(وإن تك طيىء كانت لئاما ** فألأمها ربيعةُ أو بنوهُ)

(وإن تكن طيىء كانت كراما ** فوردانٌ لغيرهم أبوهُ)

(مررنا منه في حسمي بعبدٍ ** يمج اللؤم منخرهُ وفوهُ)

(فإن شقيت بأيديهم جيادي ** لقد شقيت بمنصلي الوجوه)

وقال فيه:

(لحى الله وردانا وأما أتت به ** له كسب خنزيرٍ وخرطوم ثعلبِ)

(فما كان منه الغدر إلا دلالةً ** على أنه فيه من الأم والأبِ)

(إذا كسب الإنسان من هن عرسهِ ** فيا لؤم إنسان ويا لؤم مكسبِ)

(أهذا اللذيا بنت وردان بنتهُ ** هما الطالبان الرزق من شر مطلبِ)

(لقد كنت أنفي الغدر عن توس طيءٍ ** فلا تعذلاني رب صدقٍ مكذبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت