ص [494]
وقال أيضًا:
(أعددت للغادرين أسيافا ** أجدع منهم بهن آنافا)
(لا يرحم الله أرؤسًا لهمُ ** أطرنَ عن هامهنَّ أقحافًا)
(ما ينقم السيفُ غير قلتهمْ ** وأن تكون المئونَ آلافا)
(يا شر لحمٍ فجعته بدمٍ ** وزار للخامعات أجوافا)
(قد كنت أغنيت عن سؤالك بي ** من زجر الطير لي ومن عافا)
(وعدت ذا النصل من تعرضهُ ** وخفت لما اعترضتَ إخلافا)
(لايذكر الخير أن ذكرت ولا ** تتبعك المقلتان توكافا)
(إذا امرؤ راعني بغدرتهِ ** أوردته الغاية التي خافا)