-إن الاتحاد الذي يدعونه لم يشاهدوه بالعيان، ولم يدعيه أوائلهم، حيث وضح الجعفري أنهم إن ادعوا شيئًا من ذلك فقد تحامقوا وأكذبهم عقلاؤهم [1] .
-إن أقوال المسيح عليه السلام بأنه إنسان تكذبهم في هذه الدعوى ومن ذلك قوله لليهود: لم تريدون قتلي؟ وأنا إنسان من بني آدم كلمتكم بالحق الذي سمعته من الله [2] وقوله: للثعالب أحجار، ولطير السماء أوكار وابن الإنسان ليس له موضع يسند رأسه [3] . فبين الجعفري أن المسيح عليه السلام بهذه النصوص وغيرها أثبت أنه إنسان، وذلك تكذيب لمن يقول إنه إنسان وإله [4] .
(1) الرد على النصارى ص 65.
(2) دعوة المسلمين للنّصارى في عصر الحروب الصليبية (1/ 265) .
(3) المصدر نفسه (1/ 2654) .
(4) المصدر نفسه (1/ 265) .