فهرس الكتاب
"مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ"، قيل مستكبرين بالبيت يقولون: نحن أهله سامرًا وكانوا يتكبرون ويسمرون فيه ولا يعمرونه ويهجرونه [1] .
قال تعالى:"وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا" (الفرقان، آية: 27 ـ 29) .
-قال تعالى:"كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ" (ص، آية: 3) .
ومعنى قوله:"فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ": نادوا بالتوحيد حين تولت الدنيا عنهم وأرادوا التوبة في غير وقتها [2] .
قال تعالى:"قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ * ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ" (غافر، آية: 11 ـ 12) .
(1) المصدر نفسه صـ116 تفسير ابن كثير (3/ 257) .
(2) تفسير ابن كثير (4/ 26) مطالب الظالمين صـ 127.