فهرس الكتاب
وقال صلى الله عليه وسلم: من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه [1] ، ولهم أفضل أنواع اللباس فمن ذلك:
-ــ الحرير: بأنواعه الرقيق منه والغليظ قال تعالى:"وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا""وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ" (الحج، آية: 23) .
وقال تعالى:"أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا".
وقال سبحانه:"يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ".
والسندس ما رق من الديباج والحرير، والاستبرق ما غلظ منه وقال الزجاج: هما نوعان من الحرير، وأحسن الألوان الأخضر وألين اللباس الحرير، فجمع لهم بين حسن منظر اللباس والتلذاذ به [2] .
وقال تعالى:"عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ" (الإنسان، آية: 21) تأمل ما دلت عليه لفظة"عَالِيَهُمْ"من كون ذلك اللباس ظاهرًا بارزًا يحمل ظاهرهم ليس بمنزلة الشعار الباطن بل الذي يلبس فوق الثياب للزينة والجمال [3] .
واما حليهم وأساورهم فهي كالتالي:
-ــ الذهب: قال تعالى:"يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا" (الحج، آية: 23) .
-ــ الفضة:"عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا" (الإنسان، آية: 21) .
(1) مسلم، ك الجنة رقم 2836.
(2) حادى الارواح ص 237.
(3) المصدر نفسه ص 238.