أَنِّي أَقْرَأُ السَّلَامَ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ ـ عَلَيَّ وَعَلَى كُلِّ مَنْ تَابَعَنِي عَلَى دِينِي مِنْ يَوْمِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"قُلْنَا: يَا رَسُولِ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم -، فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبْرَكَ مِنَّا؟ قَالَ:"رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ يَرَوْنَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ" [1] "
ـــــــــــــــ
(1) - الْبَحْرُ الزَّخَّارُ مُسْنَدُ الْبَزَّارِ (1790) و الدُّعَاءُ لِلطَّبَرَانِيِّ (1121) والْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ (4451) وحِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ4/ 198 (5278) والطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى لِابْنِ سَعْدٍ2/ 197 (1981) وإتحاف السادة المتقين 10/ 286 و 290 و المجمع 9/ 25 ودلائل النبوة 7/ 232 والبداية والنهاية 5/ 253 حديث حسن لغيره
قال البزار: وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَأَسَانِيدُهَا، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُتَقَارِبَةٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ مُرَّةَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ مَنْ أَخْبَرَهُ عَنْ مُرَّةَ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ غَيْرُ مُرَّةَ.
ووهم الذهبي فحكم بوضعه لوجود عبد الملك بن عبد الرحمن ففاته أنه قد توبع عند طب وسعد وغيرهما