فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 405

الباب الثالث

الإنسان من مرضه حتى دفته

المبحثُ الأول

الترغيب في سؤال العفو والعافية

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ قَالَ «سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» . ثُمَّ أَتَاهُ فِى الْيَوْمِ الثَّانِى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَاهُ فِى الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ «فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَأُعْطِيتَهَا فِى الآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ» .. رواه الترمذي [1]

وعَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ - فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ سُرِّىَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ - فِى هَذَا الْقَيْظِ عَامَ الأَوَّلِ «سَلُوا الْلَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِى الآخِرَةِ وَالأُولَى» رواه أحمد [2]

وعَنِ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنَ - اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» أخرجه ابن ماجه [3]

وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّى قَالَ «قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَعَافِنِى وَارْزُقْنِى» . وَيَجْمَعُ أَصَابِعَهُ إِلاَّ الإِبْهَامَ «فَإِنَّ هَؤُلاَءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ» رواه مسلم [4]

(1) - سنن الترمذى- المكنز - (3854) وابن ماجه (3848) والبيهقي في السنن 7/ 50 والمجمع 10/ 175 وهو حديث حسن. فزت ونجحت.

(2) - أحمد في مسنده برقم (6) والترمذي برقم (3509) وجامع الأصول 4/ 339. وهو حديث حسن

(3) - برقم (3851) ومصباح الزجاجة (1357) وصححه والصحيحة (1138) وهو حديث صحيح.

(4) - برقم (2696) وأحمد 1/ 180 و 3/ 472 و 4/ 382

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت