وعن محمد بن كعب القرظي قال:"إِنَّ الْأَرْضَ لَتَبْكِي مِنْ رَجُلٍ، وَتَبْكِي عَلَى رَجُلٍ، تَبْكِي عَلَى مَنْ كَانَ يَعْمَلُ عَلَى ظَهْرِهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَبْكِي مِمَنْ كَانَ يَعْمَلُ عَلَى ظَهْرِهَا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى"، ثُمَّ قَرَأَ: فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ أخرجه ابن المبارك في الزهد [1]
وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ بَكَى عَلَيْهِ مُصَلَّاهُ مِنَ الْأَرْضِ، وَمَصْعَدُ عَمَلِهِ مِنَ السَّمَاءِ، ثُمَّ تَلَا {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ} (29) سورة الدخان" [2] "
ــــــــــــــــــــ
(1) - الحاكم 2/ 449 (3679) ، وش (34779) ون (11840) والشعب (3141) والزهد لوكيع (81) وابن المبارك (438) وإسناده صحيح موقوف، ومثله لا يقال بالرأي.
(2) - مُسْنَدُ ابْنِ الْجَعْدِ (1900) فيه انقطاع