فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 464

لهما ثم أشار لرواية غيرهما لأصاب. والحديث مخرج في"صحيح أبي داود"1141.

ثم قال:"3 وعنها قالت: كان قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل صلاة الفجر قدر ما يقرأ فاتحة الكتاب. رواه أحمد والنسائي والبيهقي ومالك والطحاوي".

قلت: عليه مؤاخذات:

الأولى: ليس هو بهذا اللفظ عند النسائي والبيهقي ومالك بل باللفظ الذي قبله!

الثانية: أنه بهذا اللفظ ضعيف لانقطاعه وبه أعله مخرجه الطحاوي لأنه من رواية محمد بن سيرين عن عائشة ولم يسمع منها كما قال أبو حاتم.

الثالثة: تأخيره لمالك عن النسائي والبيهقي خطأ أوضح من الذي سبق لجلالة مالك وشهرته وعلو طبقته ومثل هذا الإخلال من المؤلف كثير بحيث يصعب التتبع.

قوله في ما يقرأ فيها:"1 عن عاثشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر بـ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وكان يسر بهما. رواه أحمد والطحاوي".

قلت: إسناده ضعيف لأنه منقطع كالذي قبله وهو في"مسلم"من حديث أبي هريرة دون قوله:"وكان يسر بهما"وهو مخرج في"صحيح أبي داود"1142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت