عمران، والنساء، والمائدة أو الأنعام )) [1] .
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رجلًا قرأ المفصَّل في ركعة فقال له: (( هذًَّا كهذِّ الشعر؟ لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين من آل حم في كل ركعة ) ) [2] .وفي لفظ: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأهن اثنتين اثنتين في كل ركعة ) )وقال: (( عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن من الحواميم: {حم} ،الدخان، و {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} [3] . وفي لفظ لمسلم: (( عشرون سورة في عشر ركعات من المفصل في تآليف عبد الله ) ) [4] . وفي لفظ لمسلم: (( ... هذًّا كهذِّ الشعر، إن
(1) أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، برقم 774، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 166.
(2) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، باب الجمع بين السورتين في ركعة، والقراءة بالخواتيم، وبسورة قبل سورة، وبأول سورة، برقم 775، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب ترتيل القرآن واجتناب الهذّ، برقم 275 - (722) .
(3) البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن، برقم 4996، ورقم 5043.
(4) مسلم، برقم 276 - (722) ، وتقدم تخريجه.