فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 101

ويستحب لمن صلَّى قاعدًا أن يكون مُتربِّعًا في حال مكان القيام؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: (( رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي متربِّعًا ) ) [1] . قال الإمام ابن القيم - رحمه الله: (( كانت صلاته [- صلى الله عليه وسلم -] بالليل ثلاثة أنواع:

أحدها: وهو أكثرها: صلاته قائمًا.

الثاني: أنه كان يصلي قاعدًا ويركع قاعدًا.

الثالث: أنه كان يقرأ قاعدًا، فإذا بقي يسير من قراءته قام فركع قائمًا. والأنواع الثلاثة صحَّت عنه [- صلى الله عليه وسلم -] [2] .

وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - يقول: (( كانت صلاة النبي عليه الصلاة والسلام بالليل على أنواع أربعة كما هو مجموع روايات عائشة رضي الله عنها:

(1) أخرجه النسائي، كتاب قيام الليل، باب كيف صلاة القاعد، برقم 1661، والحاكم ووافقه الذهبي، 1/ 258، 275، وابن خزيمة، برقم 1238،وصححه الألباني في صحيح النسائي،1/ 365.

(2) زاد المعاد، 1/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت