فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 101

فليفعلْ )) [1] ؛ ولحديث أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الوتر بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى} ، وفي الركعة الثانية بـ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكافرون} ، وفي الركعة الثالثة بـ: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} ، ولا يسلِّم إلا في آخرهن، ويقول بعد التسليم: (( سبحان الملك القدوس ) )ثلاثًا [2] .لكن يصلي ثلاثًا سردًا يتشهد تشهدًا واحدًا في آخرهن؛ لأنه لو جعلها بتشهدين لأشبهت صلاة المغرب [3] ،وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تشبَّه بصلاة المغرب [4] ،لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( لا توتروا بثلاث، أوتروا بخمس، أو بسبع، ولا

(1) أبو داود، برقم 1422، والنسائي، برقم 1712، وابن ماجه، برقم 1192، وابن حبان في صحيحه، برقم 670، والحاكم، 1/ 302، وتقدم تخريجه.

(2) النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر أبيّ بن كعب في الوتر، برقم 1701،وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 1/ 372،وانظر: نيل الأوطار،2/ 211، وانظر: فتح الباري، لابن حجر، ففيه شواهد،2/ 481،ونيل الأوطار للشوكاني، 2/ 212.

(3) وسمعت الإمام عبد العزيز ابن باز أثناء تقريره على الروض المربع، 2/ 188، عندما تكلم عن الوتر بثلاث بسلام واحد، قال: (( لكن لا يشبهها بالمغرب وإنما سردًا ) ).

(4) انظر: الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين، 4/ 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت