أُصَرِّحُ الآنَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى صَوَابٍ , وَأَزِيدُ عَلَيْهِ جَوَابَ إِثْبَاتِ الأَهِلَّةِ بِالحِسَابِ فِي كُلِّ الأَحْوَالِ إلاَّ لَمِنْ اِسْتَعْصَى عَلَيْهِ العِلْمُ بِهِ» [107] .
(107) "رسالة أوائل الشهور العربية": ص 15.
أود أن أذكر هنا: أن ممن يقول بهذا الرأي في عصرنا الفقيه الكبير الأستاذ مصطفى الزرقاء، الذي تبنى هذا القول وأعلنه وأيده في مجمع الفقه الإسلامي وإن لم يجد من ينصره من الأعضاء حتى يحوز الأكثرية المطلوبة.