فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 306

أ - عن ابن عباس رضي الله عنهما (( أن قريشًا منعوا الرسول عليه الصلاة والسلام الصلاة عند الكعبة في المسجد الحرام، فأنزل الله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله} الآية [1] .

وفي رواية أخرى: (( عن عبد الرحمن بن زيد أنه قال: هم المشركون حين صدوا رسول الله عن البيت يوم الحديبية ) ).

ب - وعن ابن عمر رَضْيَ اللَّهُ عنْهمَا قال: (( كان النبي يصلي على راحلته تطوعًا أينما توجهت به، ثم قرأ ابن عمر: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ الله إِنَّ الله وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [2] (( الآية ) ).

والآية أباحت للمصلي كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام.

{وَمَنْ أَظْلَمُ} : هذا الاستفهام للنفي: أي لا أحد أظلم، دلت الآية على هذا الظلم بأنه بلغ نهايته.

{أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} : له ثلاثة أوجه في الإعراب.

الأول: أنه بدل من مساجد. وتقدير المعنى: ومن أظلم ممن منع مساجد الله بمنع ذكر اسمه فيها.

الثاني: أنها مفعول له: ( ... كراهية أن يذكر فيها اسمهُ .. ) أو ( ... من أن يذكر فيها اسمه) .

(1) متفق عليه، البخاري، برقم 400، ومسلم، برقم 540، وهذا لفظ الترمذي، برقم 2958.

(2) سورة البقرة، الآية 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت