فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 306

الفصل الأول

تعريف الجنة والنار، وذكر أسمائهما

المبحث الأول: تعريف الجنة، وذكر أسمائها:

الجنة لغة: البستان، ومنه الجنان، والعرب تسمي النخيل: جنّة [1] .

وفي مختار القاموس: الجنَّة: الحديقة ذات الشجر والنخل، وجمعها: جنان [2] .

والجنة في الاصطلاح: هو الاسم العام المتناول لتلك الدار [التي أعدها الله لمن أطاعه] ، وما اشتملت عليه من أنواع النعيم، واللذة، والبهجة والسرور، وقرة العين [3] .

أما أسماء الجنة، فيقول ابن القيم رحمه الله: في أسماء الجنة ومعانيها واشتقاقاتها: (( ولها عدة أسماء، باعتبار صفاتها، ومسماها واحد باعتبار الذات، فهي مترادفة من هذا الوجه، [وتختلف باعتبار الصفات، فهي متباينة من هذا الوجه] ، وهكذا أسماء الرب ـ، وأسماء كتابه، وأسماء

(1) محمد بن أبي بكر الرازي. مختار الصحاح، ص48 [وانظر: لسان العرب لابن منظور، 13/ 99، ومفردات القرآن للأصفهاني، ص204] .

(2) الطاهر أحمد الزاوي، مختار القاموس، 117.

(3) وأصل اشتقاق هذه اللفظة من: الستر، والتغطية، ومنه سُمِّي الجنين؛ لاستتاره في البطن، ومنه سُمِّي البستان: جنة؛ لأنه يستر داخله بالأشجار، ويغطيه، ولا يستحقّ هذا الاسم إلا موضع كثير الأشجار، مختلف الأنواع. انظر: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، لابن القيم، ص111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت