فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 306

1 -محمد: وبه يكنى. توفي في زمن أبيه.2 - عبد الملك.

3 -أبان.4 - سليمان.5 - عبد الله: وهو الذي استخلفه أبوه على الصلاة حين وفاته.

* وللحجاج ذرية في دمشق، منهم:

1 -عمر بن عبد الملك بن محمد بن الحجاج: ولي الولايات في عهد الوليد بن يزيد.

2 -عبد الصمد بن محمد بن الحجاج: ولي دمشق للوليد بن يزيد أيضًا.

3 -عبد الله بن عبد الملك بن الحجاج.

4 -عبد الله بن محمد بن الحجاج.

* كما أن للحجاج في باجه بالأندلس ذرية:

منهم بنو المنذر بن الحارث بن عيشون بن العلاء بن العجلان بن عبد الله بن محمد بن الحجاج.

المبحث الثاني: زوجات الحجاج، وأخباره معهن:

ومنهن:

1 -أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: يقال: إن عبد الملك بن مروان لما علم بزواجه منها، أمره أن يفارقها قبل أن يدخل بها، ولم يقطع عنها الحجاج رزقًا حتى ماتت [1] .

(1) قال ابن كثير في البداية والنهاية، 12/ 517: وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، ثنا حماد بن سلمة عن ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر أنه زوَّج ابنته من الحجاج بن يوسف، فقال لها: إذا دخل بك فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين. وزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزبه أمر قال هذا. قال حماد: فظننت أنه قال: فلم يصل إليها.

قال الشافعي: لما تزوج الحجاج بنت عبد الله بن جعفر قال خالد بن يزيد بن معاوية

لعبد الملك بن مروان: أتمكنه من ذلك؟ فقال: وما بأسٌ بذلك؟ قال: أشد البأس والله. قال: وكيف؟ قال: والله يا أمير المؤمنين لقد ذهب ما في صدري على آل الزبير منذ تزوجت رملة بنت الزبير. قال: فكأنه كان نائمًا فأيقظه، فكتب إلى الحجاج يعزم عليه في طلاقها فطلقها. وانظر: تاريخ دمشق لابن عساكر، 12/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت