الفصل الأول
نقد الحجاج
المبحث الأول: آراء العلماء وأهل الحديث فيه:
قال الإمام الذهبي: الحجاج بن يوسف الثقفي عن أنس، قال أحمد والحاكم: (( أهلٌ ألا يُروَى عنه. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. قال الإمام الذهبي: يحكي عنه ثابت، وحميد، وغيرهما، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر لمشى حاله ) ) [1] .
وقال ابن حجر: (( حجاج بن يوسف ...(من الثالثة) وقع ذكره وكلامه في الصحيحين، وليس بأهل أن يُروى عنه، ولي أمر العراق 20 سنة، ومات سنة 95هـ )) [2] .
المبحث الثاني: الرُّؤى والأحلام في الحجاج:
حكى عمر بن عبد العزيز: أنه رأى الحجاج بعد موته في المنام، قال: فرأيته على شكل رماد، فقلت له: أحجاج؟ قال: نعم، قلت: ما فعل الله بك؟ قال: قتلني بكل من قتلته مرة مرة، وبسعيد بن جبير سبعين مرة، وأنا أرجو ما يرجوه الموحِّد [3] .
(1) الإمام الذهبي، ميزان الاعتدال، / 26، 27.
(2) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص225.
(3) زكريا القزويني، آثار البلاد، ص100.