ترك: فعل شرط. وجوابه على رأيين:
1 -إن ترك خيرًا، فالوصية ... ، ثم حذفت الفاء.
2 -محذوف دل عليه ما قبله، أي جوابه مقدر قبله (كتب الوصية للوالدين والأقربين، إن ترك خيرًا) .
* ختم الله سبحانه الآيات، بحيث جعل في هذه الآيات انسجام بين الحروف والكلمات والفواصل والآيات.
* ختم الله بقوله: {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .
الأحكام الشرعية في الآيات:
1 -هل هذه الآيات محكمة أم منسوخة؟
رأيان للعلماء:
أ - الآيات محكمة؛ لأنها وإن كان ظاهرها العموم، إلا أنها تصلح للخصوص. قاله الضحاك، وطاوس والحسن، واختاره الإمام الطبري ..
ب - مذهب الجمهور: على أن الآية عامة، وعمل بها مدة زمنية، ثم نسخت بآيات المواريث في سورة النساء، ونسخت بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (( إن الله تعالى قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث ) ) [1] .
(1) رواه أبو داود، برقم 2872، والترمذي، برقم 2120، وابن ماجه، برقم 2713، والنسائي، برقم 3641، عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -. قاله قتادة، وابن عباس، والحسن. وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 2494.