فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 306

* إذا كانت هناك معايير أمكن تقارب الحكم.

* معيار الأخلاق في الفكر الوضعي: ثلاثة معايير.

1 -العقل: وقال به أصحاب الاتجاه في الغرب، وأخذ به في البيئة الإسلامية المعتزلة، والفلاسفة.

* يشترط في المعيار الصحيح أن يكون ثابتًا لا يتغير باختلاف الأزمان أو البيئات أو الأشخاص مثل الميزان الحسي.

نوافق على أن العقل يدرك أصول الأخلاق: كالعدل، والصدق، والإحسان إلى الغير، وقبح الظلم، ولكنه لا يدرك تفاصيل الفضيلة الخلقية.

الرد على الفلاسفة:

العقل يتفاوت بين الناس تفاوتًا كبيرًا. إن العقل تعرض له أمور تمنعه من تمام الإدراك، ومنها: الهوى، والشهوة، ومنها: الخطأ، والنسيان، وهي من لوازم البشر، والله رفع المؤاخذة عن الإنسان في حال الخطأ والنسيان.

2 -المنفعة: يقولون: ننظر إلى الأثر المترتب على الخلق، فإن كان الأثر حسنًا فالخلق حسن، وإن كان سيئًا فالخلق سيئ، وهذا الاتجاه هو السائد في الغرب، وبالذات في أمريكا ويسمى المذهب العملي (البرجماتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت